الذهبي
208
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة [ الزلزلة بجنزة ] قال أبو الفرج بن الجوزيّ [ ( 1 ) ] : كانت فيها زلزلة عظيمة بجنزة ، أتت على مائتي ألف وثلاثين ألفا ، فأهلكهم اللَّه ، وكانت الزّلزلة عشرة فراسخ في مثلها ، فسمعت شيخنا ابن ناصر يقول : جاء الخبر أنّه خسف بجنزة ، وصار مكان البلد ماء أسود ، وقدم التّجّار من أهلها ، فلزموا المقابر يبكون على أهاليهم ، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون . قلت : في « مرآة الزّمان » [ ( 2 ) ] مائتي ألف وثلاثين ألفا ، أعني الّذين هلكوا في جنزة بالزّلزلة . وكذا قال « ابن الأثير » في « كامله » [ ( 3 ) ] ولكن ذكر ذلك سنة أربع وثلاثين [ ( 4 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] في المنتظم 10 / 78 ( 17 / 335 ) . [ ( 2 ) ] ج 8 ق 1 / 168 . [ ( 3 ) ] الكامل في التاريخ 11 / 77 ( حوادث 534 ه . ) ، وفيه : « كنجة » . وانظر : تاريخ حلب للعظيميّ ( بتحقيق زعرور ) 394 ( وتحقيق سويم ) 54 . [ ( 4 ) ] انظر خبر الزلزلة في : ذيل تاريخ دمشق 268 ، والكامل في التاريخ 11 / 71 ، وزبدة التواريخ 216 ، وتاريخ الزمان 154 ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1 / 168 ، 169 ، ودول الإسلام 2 / 53 وفيه اسم المدينة : « جيزة » ، وقال محقّقه بالحاشية إنها من أعمال حلب ، والعبر 4 / 91 ، ومرآة الجنان 3 / 260 وفيه تحرّفت إلى : « بحيرة » ، وفي البداية والنهاية 12 / 215 « جبرت » ، عيون التواريخ 12 / 343 ، الكواكب الدرّية 109 ، النجوم الزاهرة 5 / 264 ، شذرات الذهب 4 / 102 ، وفيه : « خبزه » و 104 ( حوادث 534 ه . ) تاريخ الخلفاء 438 وفيه « بحترة » ، والصحيح في كشف الصلصلة 184 .